الصفحة 123 من 418

قال المجلسي: « الذكرى: روى زرارة في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله عرس في بعض أسفاره وقال: من يكلؤنا ؟ فقال بلال: أنا، فنام بلال وناموا حتى طلعت الشمس، فقال صلى الله عليه وآله: يا بلال ما أرقدك؟ فقال: يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بأنفاسكم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قوموا فتحولوا عن مكانكم الذي أصابكم فيه الغفلة وقال: يا بلال اذن فأذن فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله ركعتي الفجر، ثم قام فصلى بهم الصبح ثم قال: من نسي شيئا من الصلاة فليصلها إذا ذكرها، فان الله عزوجل يقول: { وأقم الصلوة لذكري } (بحار الأنوار84/24 و17/107 ذخيرة المعاد2/482 للسبزواري مصباح الفقيه2/63) .

قال عبد الله دشتي « ولم أقف على راد لهذا الخبر من حيث توهم القدح في العصمة، ونقل الحر العاملي قول الشيخ بهاء الدين: « والرواية المتضمنة لنومه (ص) صحيحة السند قد تلقاها الأصحاب بالقبول حتى قال الشهيد في (الذكرى ص134) أنه لم نجد لها رادا، فقبول من عدا الصدوق من الأصحاب لها شاهد صدق بأنهم لا يعدون ذلك سهوا والعرف يدل عليه» . وكذلك نقل العلامة المجلسي في (البحار17/108) قول الشيخ البهائي قدس الله روحه بعد نقله لهذا الخبر وخبر ابن سنان وإن يظهر منه التردد في قبول قولهم، قال: « وربما يظن تطرق الضعف إليهما لتضمنها لما يوهم القدح في العصمة، لكن قال شيخنا في (الذكرى) أنه لم يطلع على راد من هذه الجهة، وهو يعطي تجويز الأصحاب صدور ذلك وأمثاله عن المعصوم، وللنظر فيه مجال واسع» (النفيس في رزية الخميس89/15 حسب ترقيم الشاملة الشيعية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت