الصفحة 133 من 418

وقال تعالى عن ذي النون { فنادى في الظلمات أن لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين } .

وقال تعالى عن سليمان { قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي } .

وقال عن داود { وظن داود أنا قد فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب } فغفرنا له ذلك.

وقال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم { ووجدك ضالا فهدى } .

مناقضة عصمة الأئمة من السنة

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « كل بني آدم خطاء. وخير الخطائين التوابون» .

النسيان وعدم العصمة من كتب الشيعة

لا تأخذهم سنة

لعل قائلا يقول: ليست الآية هكذا وإنما هي (لا تأخذه سنة) وهي تخصص نفي السهو عن الله فقط.

قلت فليتأمل الرافضي فإنه يتمذهب بمذهب يضيف نفي السهو عن غير الله تعالى. ولهذا لعن الصدوق نفاة السهو واعتبر نفي السهو تأليها لأن الله « أسهى نبيه ليعلم أنّه بشر مخلوق فلا يتّخذ ربًا معبودًا دونه، وليعلم النّاس بسهوه حكم السّهو» (من لا يحضره الفقيه 1/234 مختلف الشيعة2/200 للحلي) .

سهو الرسول عند الرافضة

لقد أثبت القوم النسيان والسهو لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويطعنون في ديننا لأننا روينا مثل ما رووه. فقد جاء في فقه الرضا: « أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى يوما الظهر فسلم في ركعتين فقال ذو اليدين: يا رسول الله أمِرتَ بتقصير الصلاة أم نسيتَ ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للقوم: أصدق أبو اليزيد؟ فقالوا نعم يا رسول الله لم تصلّ إلا ركعتين. فصلى إليهما ركعتين ثم سلم وسجد سجدتي سهو» (مستدرك الوسائل6/403 ح رقم 7086 و7087 و7088 وعارض المجلسي هذه الرواية وطعن فيها(بحار الأنوار17/112) .

سهو علي عند الرافضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت