فهرس الكتاب
باب ) أن الأئمة يعلمون ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء. [1]
( باب ) أن الأئمة يعرفون جميع الكتب على اختلاف ألسنتها. (الأصول من الكافي 227:1) .
( باب ) أن الأئمة إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود. ولا يسئلون عن البيّنة. [2]
( باب ) أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة.
( باب ) أنه ليس من الحق في أيدي الناس ألاّ ما خرج من عند الأئمة وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل.
( باب ) أن الأرض كلها للإمام.
مناقضة عقيدة العصمة من كلام الشيعة
نسيان الأئمة
ورد في كتاب سليم بن قيس أن عليا هم أن يقتل عمر بن الخطاب « فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه به» (كتاب سليم بن قيس ص150) . وقال المجلسي « كتاب سليم بن قيس في غاية الاشتهار وقد طعن فيه جماعة والحق أنه من الأصول المعتبرة» (بحار الأنوار1/32) وأقر به الطوسي في الفهرست (ص 111) وقال النعماني عن كتاب السقيفة « وليس بين الشيعة خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم.. وهو من الأصول التي ترجع إليها ويعول عليها» (النعماني الغيبة ص61) .
مناقضة عصمة الأئمة من القرآن
قال تعالى { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } (قارن هذا بقول الكليني أن الأئمة يحلون ما يشاؤون) .
وقال { يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين } .
وقال { وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه } .
وقال تعالى عن موسى { يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى } .
وقال تعالى عن موسى { قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له. إنه هو الغفور الرحيم } .
وقال تعالى { فاعلم أنه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات } .
(1) يقول الخميني « لأن الأئمة لا نتصور فيهم السهو والغفلة ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة للمسلمين» .
(2) يعني لا يسئلون عما يفعلون!!