فهرس الكتاب
ونبدأ بالكافي « عن أبي عبد الله قال { ولقد عهدنا إلى آدم من قبل (كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم) فنسي } قال: هكذا والله نزلت على محمد« (الكافي 1/344) .
أما تفسيرهم النسيان بالترك فإليك مصادرهم في ذلك (الكافي2/8 بحار الأنوار26/279) .
بل ادعى هذا المازندراني الكذاب أن الله وصف بعض الأنبياء (أولي العزم) لأنه عهد إليهم بولاية علي والأئمة (شرح أصول الكافي للمازندراني11/199) .
وزعم أيضا أن العهد إلى آدم إنما كان حول خلافة المهدي صاحب الزمان (شرح الكافي للمازندراني 12/57) . وقال بذلك قبله المجلسي (بحار الأنوار11/36 و112 و24/351 و26/278 مستدرك سفينة البحار7/495) .
وقالوا في قوله تعالى لآدم وزوجه { ولا تقربا هذه الشجرة } عن جعفر الصادق عليه السلام قال: نحن والله الشجرة المنهي عنها» (سفينة مستدرك البحار5/359) .
وهكذا تخبط وتلاعب في كتاب الله ويجعلون نصوص الوحي تبعا لأمزجتهم وآائهم الفاسدة.
يقول الزنجاني عقائد الاثني عشرية (2/157 الأعلمي بيروت) نقلا عن رئيس المحدثين (الصدوق) ما نصه » اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة أنهم معصومون وأنهم لا يذنبون لا صغيرا ولا كبيرا ومن نفي عنهم العصمة في شيء من أحوالهم جهلهم ومن جهلهم فهو كافر«.
وقال محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه أصل الشيعة وأصولها ص 59: » أن يكون - أي الامام - معصوما كالنبي«.
... ولا يسعنا إلا أن نلقي نظرة سريعة على فهارس ومواضيع كتاب الكافي للكليني، ولنقرأ منه بعض عناوين الأبواب والفصول من دون التطرق إلى المضمون:
( باب ) أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجتْ إلى الملائكة والأنبياء.
( باب ) أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم.