فهرس الكتاب
وأنه قال » لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتأمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر (نهج البلاغة 92) . [1]
وأن كان يدعو فيقول: » اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني فإن عدت فعد علي بالمغفرة اللهم اغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاء عندي اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك بلساني ثم خالفه قلبي. اللهم اغفر لي رمزات الالحاظ وسقطات الالفاظ وشهوات الجنان . وهفوات اللسان« (نهج البلاغة 127) .
ورووا عن أبي عبد الله أنه قال » إنا لنذنب ونسيء ثم نتوب إلى الله متابا« (بحار الأنوار 25/207) .
ومن أدعية أئمتهم » إلهي أفكر في عفوك فتهون علي خطيئتي « (أمالي الصدوق 48 بحار الأنوار 94/92) .
قالوا: وكان أبو الحسن موسى الكاظم يقول » رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني، وعصيتك ببصري ولو شئت لأكمهتني، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني، وعصيتك بيدي ولو شئت لكنعتني، وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لأعقمتني، وعصيتك برجلي ولو شئت لجذمتني، وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها علي ولم يكن هذا جزاك مني« (بحار الانوار25/203) .
(1) وهذا كلامه وليس كلام الخوارج كما ادعاه بعض من تحقيق عنده. فإن عامة علماء الرافضة اعتبروه من كلام علي رضي الله عنه وشرحوه كما فعل المجلسي وأيده برواية أخرى لعلي وهي «لا يصلح الناس إلا إمام بر أو فاجر» (بحار الأنوار33/358 و34/19) بل واحتج له شارح نهج البلاغة بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» (2/308-309) . بل منهم من رفعه إلى النبي (لا بد للناس من إمام بر أو فاجر) كما في (عوالي اللآلئ 1/37 حديث رقم29) .