الصفحة 139 من 418

أللَّهُمَّ إنِّي أَتُوبُ إلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَصَغَائِرِهَا وَبَوَاطِنِ سَيِّئآتِي وَظَوَاهِرِهَا، وَسَوالِفِ زَلاَّتِي وَحَوَادِثِهَا، تَوْبَةَ مَنْ لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَة، وَلاَ يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَة، وَقَدْ قُلْتَ يَا إلهِي فِي مُحْكَمِ كِتابِكَ إنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ، وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئآتِ، وَتُحِبُّ التَّوَّابِينَ، فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ» (الصحيفة السجادية الدعاء السادس عشر) .

ومن نهج البلاغة

اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني فإن عدت فعد علي بالمغفرة اللهم اغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاء عندي اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك بلساني ثم خالفه قلبي. اللهم اغفر لي رمزات الالحاظ وسقطات الالفاظ وشهوات الجنان . وهفوات اللسان" (نهج البلاغة 127) ."

عن علي رضي الله عنه أنه قال » فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني « (نهج البلاغة 202) . وزاد في الكافي « فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره يملك منا ما لا نملك لأنفسنا وأخرجنا مما كنا فيه ما صلحنا عليه فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى وأعطانا البصيرة بعد العمى» (الكافي8/293 ح 550 ومع أنه ضعفها في مرآة العقول 26/517 إلا أنه احتج بها بشكل متكرر في بحار الأنوار 27/253 و74/359) بل إنه قال « بأن معنى كلامه التواضع والشعور بالتقصير في مقام العبودية» (بحار الأنوار34/198)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت