الصفحة 138 من 418

روى الكليني أن الحسن قال « فَإِنْ أَصَبْتُ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) وَ إِنْ أَخْطَأْتُ فَمِنْ نَفْسِي فَأَرْجُو أَنْ لَا أُخْطِئَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ » (الكافي7/203 وصححه المجلسي23/309) .

أللَّهُمَّ إنِّي أَتُوبُ إلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَصَغَائِرِهَا وَبَوَاطِنِ سَيِّئآتِي وَظَوَاهِرِهَا، وَسَوالِفِ زَلاَّتِي وَحَوَادِثِهَا، تَوْبَةَ مَنْ لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَة، وَلاَ يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَة (الصحيفة السجتادية الدعاء الحادي والثلاثون) ... ... ... ... ... ... ... ...

مناجاة التائبين

3 ـ إلهِي ظَلِّلْ عَلَى ذُنُوبِي غَمامَ رَحْمَتِكَ، وَأَرْسِلْ عَلى عُيُوبِي سَحابَ رَأْفَتِكَ. (الصحيفة السجادية الدعاء الثاني عشر) .

وكان من دعائه (عليه السلام) في الاعتراف وطلب التوبة إلى الله تعالى: فيقول مثلا:

« أَقُولُ مَقَالَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الْمُسْتَخِفِّ بِحُرْمَةِ رَبِّهِ الَّذِي عَظُمَتْ ذُنُوبُهُ فَجَلَّتْ وَأَدْبَرَتْ أَيّامُهُ فَوَلَّتْ حَتَّى إذَا رَأى مُدَّةَ الْعَمَلِ قَدِ انْقَضَتْ وَغَايَةَ الْعُمُرِ قَدِ انْتَهَتْ ، وَأَيْقَنَ أَنَّهُ لا مَحيصَ لَهُ مِنْكَ ، وَلاَ مَهْرَبَ لَهُ عَنْكَ تَلَقَّاكَ بِالانَابَةِ، وَأَخْلَصَ لَكَ التَّوْبَةَ» (الصحيفة السجادية: الدعاء الثاني عشر) .

أَنَا يَا إلهِي أكْثَرُ ذُنُوبًا وَأَقْبَحُ آثارًا وَأَشْنَعُ أَفْعَالًا وَأَشَدُّ فِي الْباطِلِ تَهَوُّرًا وَأَضْعَفُ عِنْدَ طَاعَتِكَ تَيَقُّظًا، وَأَقَلُّ لِوَعِيْدِكَ انْتِبَاهًا وَارْتِقَابًا مِنْ أَنْ اُحْصِيَ لَكَ عُيُوبِي، أَوْ أَقْدِرَ عَلَى ذِكْرِ ذُنُوبِي وَإنَّمَا اُوبِّخُ بِهَذا نَفْسِي طَمَعًَا فِي رَأْفَتِكَ الَّتِي بِهَا صَلاَحُ أَمْرِ الْمُذْنِبِينَ، وَرَجَاءً لِرَحْمَتِكَ الَّتِي بِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت