فهرس الكتاب
عن أبي جعفر قال:"إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك... فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: فوعزتك لئن لم تعصمني لأعصينك ثم لأعصينك ثم لأعصينك" (الكافي 2/316 كتاب الإيمان والكفر باب التوبة) .
عن أبي عبد الله قال » إنا لنذنب ونسيء ثم نتوب إلى الله متابا « (وجدتها في البحار بلفظ ننسى بحار الأنوار 25/207) . وفي لفظ « إن لنذنب ونسى» (الزهد) .
وقال محمد بن إسماعيل لأبي الحسن موسى بن جعفر « جئتك في أمر أن تره صوابا فالله وفق له وإن يكن غير ذلك فما أكثر ما نخطئ» (بحار الأنوار1/485 مسائل علي بن جعفر 313) .
وكان أبو الحسن موسى الكاظم يقول » رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني، وعصيتك ببصري ولو شئت لأكمهتني، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني، وعصيتك بيدي ولو شئت لكنعتني، وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لأعقمتني، وعصيتك برجلي ولو شئت لجذمتني، وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها علي ولم يكن هذا جزاك مني« (بحار الانوار25/203) .
وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقول « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتأمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر» (نهج البلاغة 92) .
ويناقضه ما رواه الشيعة عن الحسن بن علي بن شعبة « ولا تصل خلف فاجر ولا تقتدي إلا بأهل الولاية» (مستدرك الوسائل8/290 بحار الأنوار 10/362 مستدرك سفينة البحار 2/96 للنمازي) .
إعتراف أهل البيت بوقوع الخطأ منهم