الصفحة 136 من 418

قلت: أي حجة هذه. بل الصحيح أن يقال: إن هذه حجة على الرافضة حيث يتخلى علي عما تسمونه ركنا قامت من أجله السموات والأرض.

ما اعظم هذه

لم يعد أرض فدك لأولده لما استخلف.

لم يقتل قتلة عثمان.

زوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب.

كان يكثر من استخدام التقية بالرغم من خلع عمر بزعم الرافضة باب بيت فاطمة وكسره ضلعها وإسقاط جنينها وإحراق بيتها.

كان يلوذ برسول الله عند الحرب: عن علي قال « كنا نلوذ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر» وفي رواية « كنا إذا حمي الناس وبقي القوم اتقينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - » (بحار الأنوار16/232 كشف الغطاء2/387 مكارم الأخلاق ص18 لأبي نصر الطبرسي) .

قال الأئمة » إلهي أفكر في عفوك فتهون علي خطيئتي « (أمالي الصدوق 48 بحار الأنوار 94/92) .

وبينما يروي أبو عبد الله حديثا عن النبي ذكر عددا من الصحابة، قال « ونسيت آخر وأظنه المقداد» (الكافي2/666) .

وقال « لقد دعوت الله مرة فاستجاب لي ونسيت الحاجة» (مستدرك الوسائل5/271) .

عن أبي عبد الله عن أبيه عن علي بن الحسين « اللهم إني أسألك برحمتك التي لا تنال منك إلا بالرضا والخروج من معاصيك والدخول في كل ما يرضيك ونجاة من كل ورطة والمخرج من كل كبر والعفو عن كل سيئة يأتي بها مني ععمدا أو زل بها مني خطأ أو خطرت بها مني خطرات نسيت أن أسألك خوفا تعينني به على حدود رضاك، وأسألك الأخذ بأحسن ما أعلم والترك لشر ما أعلم والعصمة لي من أن أعصي» (تهذيب الأحكام للطوسي 3/82) .

قال علي » فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني« (نهج البلاغة 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت