الصفحة 146 من 418

بل بلغ من الغلو في الأئمة أن جعلوا حتى غائطهم وبولهم خارج عن أحكام النجاسات بل هو مثل ريح المسك، إذ قالوا » ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ - ص 440) .

وذكر الكليني أن الأئمة لا يجنبون بل ويولدون مختونين. ونجوهم (فساؤهم وضراطهم وغائطهم) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة - باب مواليد الأئمة) .

ويناقضه ما أورده شيخ الطائفة الطوسي عن الصادق عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لا ينام في مسجدي أحد ويجنب وإن الله أوحى إلي أن اتخذ مسجدا طهورا لا يحل أن يجنب فيه إلا أنا وعلي والحسن والحسين عليهم السلام التهذيب 6/15 البحار، 25/168 .

تناقض حول تنزل الوحي على الأئمة

... قال محمد آل كاشف الغطاء « ويعتقد الإمامية أن كل من اعتقد أو ادعى نبوة بعد محمد صلى الله عليه وآله ، أو نزول وحي أو كتاب فهو كافر يجب قتله» (أصل الشيعة وأصولها ص221) .

تفضيل محذوف في ملف خاص

نزاع بين الأئمة المعصومين على الإمامة

لقد لجأ الرافضة إلى إثبات إمامة أئمتهم بالشعوذات وفنون السحر والخرافات. و لو كانت عندهم الوصيه وعندهم النص و إليهم الاشارة لما التجوا للخرافات والسحر والشعوذة.

الإمام زين العابدين:

قالت امرأة من شيعة علي بن الحسين الملقب (زين العابدين) « جئت إلى علي بن الحسين وقد بلغت من العمر عتيا، وقد بلغ بي العمر الكبر الى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائه وثلاث عشره سنه، فرأيته راكعا وساجدا أو مشغولا بالعبادة فيئست من الدلاله فأومأ الي بالسبابه فعاد الى شبابي» (الكافي1/347 باب مايفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامة) .

الإمام الحسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت