فهرس الكتاب
عن محمد عن أبي جعفر (ع) قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما أنا بشر أغضب وأرضى، وأيما مؤمن حرمته وأقصيته او دعوت عليه فاجعله كفّارة وطهورا، وأيما كافر قربته أو حبوته أو أعطيته أو دعوت له ولا يكون لها أهلا فاجعل ذلك عليه عذابًا ووبالا» (بحار الانوار101/290) .
جبريل يتنزل بالوحي عليهم
ويعتقد الشيعة أن الأئمة يوحى إليهم. فقد رووا عن أبي جعفر أنه قال » والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبريل« (الكافي 1/330 كتاب الحجة. باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من الأئمة) .
قال الخميني « جبرائيل الامين كان ينزل مرارا خلال هذه الخمسة والسبعين يوما التي أعقبت وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكان يخبرها بالأمور المستقبلية التي تقع على ذريتها« (التوحيد وإمامة العصر مقتطفات من أقوال فقيد الأمة الإمام الخميني ص84 ط دار الهادي) .
ورووا عن جعفر أنه قال أن « سقف بيت علي وفاطمة هو سقف رب العالمين، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي، والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا ومساء» (بحار الأنوار25/97 مدينة المعاجز2/449 و338) .
لكنهم معروفون بالتناقض فزعموا أن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن اسمك في ديوان الأنبياء الذين لم يوح إليهم» (مناقب آل أبي طالب3/57 بحار الأنوار39/81) . فهذا النص المصرح متناقض مع النصوص السابقة حيث إنه يثبت نبوة من دون وحي. وأما النصوص السابقة فتثبت وحيا من دون نبوة.
غائط الأئمة كريح المسك عند الكليني