الصفحة 144 من 418

يقول المامقانى « قد نبهنا غير مرة على ان رمى القدماء سيما القميين منهم الرجل بالغلو لا يعتنى به لان الاعتقاد بجملة مما هو الان من ضروريات المذهب كان معدودا عندهم من الغلو الا ترى عدهم نفى السهو عن النبى صلى الله عليه واله والائمة عليهم السلام غلوا مع ان من لم ينفى السهو عنهم اليوم لا يعد مؤمنا ولقد اجاد الفاضل الحائرى حيث قال رمى القميين بالغلو واخراجهم من قم لا يدل على ضعف اصلا فان أجل علمائنا وأوثقهم غال على زعمهم ولو وجوده في قم لاخرجوه» ( ايضاح الاشتباه للحلى ص148) .

المحقق البحراني يوافق على سهو النبي - صلى الله عليه وسلم -

وجاء البحراني فأجاز تخصيص النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسهو. وأن ذلك أيضا خاصا بالصلاة والنوم وأن كان ذلك لمصلحة. ثم ختم بحمل ذلك الموقف من الصدوق على التقية وانتهى إلى أن هذا القول يحل الإشكال (الحدائق الناضرة16/210 يوسف البحراني ت 1186 ط: مؤسسة النشر الإسلامي) .

يقول المامقاني «أن نفي السهو عن الأئمة أصبح من ضرورات المذهب الشيعي» (تنقيح المقال3/240) .

وقد احتار المجلسي بوجود كثير من الأخبار في كتبهم تناقض دعوى نفي السهو عن الأئمة، ولذا اعترف المجلسي فقال «المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم وإطباق الأصحاب إلا من شذ منهم على عدم الجواز» بحار الأنوار25/351).

عن علي (ع) قال: «صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر خمس ركعات، ثم انفتل، فقال له بعض القوم: يا رسول الله هل زيد في الصلاة شيء؟ فقال: وما ذاك؟ قال: صلّيت بنا خمس ركعات، قال: فاستقبل القبلة وكبر وهو جالس، ثم سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع ثم سلّم، وكان يقول: هما المرغمتان» (بحار الأنوار17/101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت