الصفحة 151 من 418

عن أبي بصير قال: كنت جالسا عند أبي عبدالله إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه فقال أبوعبدالله: أيسرك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن لها، قال: وأجلسني معه على الطنفسه قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة فسألته عنهما، فقال لها: توليهما؟ قالت: فأقول لربي إذا لقيته: إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم، قال فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما وكثير النوا يأمرني بولايتهما فأيهما خير وأحب إليك؟ قال: هذا والله أحب إلي من كثير النوا وأصحابه، إن هذا تخاصم فيقول:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون""ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الظالمون""ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الفاسقون" (4) . (الكافي الروضة8/87 ح 71) أكد المجلسي بأن الكلام متعلق بأبي بكر وعمر ولكنه كعادته لعنهما وحرف معنى كلام أبي عبد الله. (مرآة العقول25/244) .

فضائل عمر عند علي بن أبي طالب وذويه

« حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله حدثنا عمر بن سعيد عن بن أبي مليكة أنه سمع بن عباس يقول وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم يرعني إلا رجل آخذ منكبي فإذا علي بن أبي طالب فترحم على عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقي الله بمثل عمله منك وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وحسبت إني كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر» (رواه البخاري3482 ومسلم2389) .

فضائل عمر عند الرافضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت