الصفحة 159 من 418

ورووا عن أبي عبد الله أنه قال « أنتم أهل تحية الله بسلامه وأهل دعوة الله بطاعته لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن، أنتم للجنة والجنة لكم، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون. دياركم لكم جُنّة وقبوركم لكم جنة، وللجنة خلقتم وفي الجنة نعيمكم وإلى الجنة تصيرون» (الكافي للكليني8/366 حديث رقم556) .

كذلك روى عن أبي عبد الله قال »إن الله ليدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا، وإن الله ليدفع بمن يزكي عمن لا يزكي، وإن الله ليدفع بمن يحج عمن لا يحج « (الكافي 2/326 كتاب الإيمان والكفر باب نادر) .

ورووا عن جعفر الصادق أنه قال مخاطبًا للشيعة: أما والله لا يدخل النار منكم اثنان، لا والله ولا واحد» « لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن، أنتم للجنة والجنة لكم» [الروضة من الكافي للكليني ج8 ص78 وانظر366] .

جعلوا إبليس مواليا لأهل البيت

« وبالاسناد يرفعه إلى عبدالله بن عباس) قال لما رجعنا من حج بيت الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله فجلسنا حوله وهو في مسجده اذ ظهر الوحى عليه فتبسم صلى الله عليه وآله تبسما شديدا حتى بانت ثناياه فقلنا يا رسول الله مم تبسمت قال من ابليس اجتاز ينفر وهم يتلون علينا فوقف امامهم فقالوا من ذا الذى امامنا فقال انا ابو مرة فقالوا تسمع كلامنا فقال نعم سوأة لوجوهكم ويلكم أتسبون مولاكم علي بن ابي طالب (ع) فقالوا له أبا مرة من اين علمت انه مولانا فقال ويلكم أنسيتم قول نبيكم بالامس من كنت مولاه فعلي مولاه فقالوا يا ابا مرة أنت من شيعته ومواليه فقال ما انا من شيعته ومواليه ولكني احبه لانه من ابغضه احد منكم إلا شاركته في ولده وماله وذلك قول الله تعالى (وشاركهم في الاموال والاولاد) » (الفضائل ص158 شاذان بن جبرئيل القمي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت