الصفحة 158 من 418

أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن محمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن شعيب عن عمران بن إسحاق الزعفراني عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله خلقنا من نور عظمته ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش، فأسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لاحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لاحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للانبياء ولذلك صرنا نحن وهم: الناس وصار سائر الناس همج للنار وإلى النار» (الكافي1/389) ..

النجاة وعدم الحساب لمجرد الانتماء إلى التشيع

وعن الصادق قال « إن الله خلقنا من عليين، وخلق أرواح شيعتنا من عليين » (أصول الكافي 4:2، بحار الأنوار 52: 12-13، بصائر الدرجات 7.) .

وعن جعفر أنه قال: ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبر الغلام فكان مأبونًا، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة (تفسير العياشي:2/218،البرهان2/139) .

وصحح الشيعة هذه الرواية « إن حب علي حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة » (بحار الأنوار38/249) . حتى قال الماحوزي « الرواية مستفيضة» (كتاب الأربعين للماحوزي ص105) . بل قال النمازي بأن هذه الرواية متواترة (مستدرك سفينة البحار2/157) .

قال « وإن حبنا أهل البيت ليحطُّ الذنوب عن العباد كما يحط الريح الورق عن الشجرة » (تفسير منهاج الصادقين 8:110 وكتاب مع الخطيب لعبد الله الأنصاري 81) .

وفي كتاب الكافي « رُفع القلم عن شيعتنا ولو أتوا بذنوب بعدد المطر والحصى » (الكافي الروضة 78:8.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت