الصفحة 163 من 418

بل ويعتقد الشيعة أن عليا هو المحاسب وهو الذي ينزلهم منازلهم إما إلى جنة وإما إلى نار. بل زعموا أن عليا قال » أنا قسيم الله بين الجنة والنار: لا يدخلها داخل إلا على حد قسْمي أنا فقط. (الكافي 1/152-153 باب أن الأئمة هم أركان الأرض) وقيل لأحد أئمة أهل البيت «إني أحب الصوّامين ولا أصوم، وأحي المصلّين ولا أصلي، فقال له: أنت مع من أحببت» (الكافي الروضة في الفروع 8/80) .

لا جواز على الصراط إلا بصك من علي

بل ويعتقد الشيعة أنه لا يجوز الصراط إلا من كان معه صك من علي بن أبي طالب (كشف الغطاء1/11 لجعفر كاشف الغطاء) . ويكذبون على النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك روايات مختلقة مثل حديث « من سره أن يجوز على الصراط كالريح العاصف ويلج الجنة بغير حساب فليتول وليي ووصيي وخليفتي على أهلي وأمتي علي بن أبي طالب» (أنظر بحار الأنوار8/70 و38/97 والأمالي للمفيد ص363 الاعتقادات ص70 الطرائف لابن طاووس الحسني ص82) .

وزعموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال « يا علي: إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرائيل على الصراط فلا يجوز على الصراط إلا من كانت معه براءة بولايتك» (الاعتقادات للمفيد ص70 بحار الأنوار شرح الزيارة الجامعة ص105 عبد الله شبر) .

تناقض الشيعة في نجاة الشيعي

يناقض ذلك ما رواه الشيعة أنفسهم كالكليني والمظفر «يا خيثمة أبلغ موالينا أنا لانغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل أنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع» (الكافي2/177) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت