فهرس الكتاب
ويعترضون على تلك الهالة الإلهية التي أعطيت له، مثلما جاء في مقدمة تفسير البرهان (ص 23) أن الله قال « علي بن أبي طالب حجتي على خلقي ونوري ... وأميني على علمي » وذكر في التفسير نفسه أن الله خلق السماوات والأرض من نور النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وخلق العرش والكرسي من نور علي بن أبي طالب (تفسير البرهان 226:4)
ويعترضون على ما نسبه الكشي من علماء الشيعة إلى علي « أنا وجه الله، وأنا جنب الله، وأنا ألأول والآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا وارث الأرض، وأنا سبيل الله » (رجال الكشي 184) وأن الأئمة هم أسماء الله الحسنى كما روى الكليني هذه الروايات التالية:
{ ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم } عن أبي جعفر قال » نحن والله وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده« (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب جوامع التوحيد) .
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها» قال أبو عبد الله « نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.. بنا أثمرت الأشجار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن ما عُبِد« (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب- النوادر) .
وعن أبي جعفر قال »نحن لسان الله، ونحن وجه الله، ونحن عين الله في خلقه« (الكافي 1/112 كتاب التوحيد: باب النوادر) .
وعن أمير المؤمنين قال » أنا عين الله، وأنا يد الله وأنا جنب الله« (الكافي 1/113 كتاب التوحيد- باب النوادر) .
وعن موسى بن جعفر في قول الله » يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله: أي بجنب أمير المؤمنين. (الكافي 1/113 كتاب التوحيد: باب النوادر) .
ولكن علي عين علي لم تر عبد الرحمن بن ملجم وغفلت عنه فأتاها من الخلف وغدر بصاحبها أمير المؤمنين. مما يدل على أن عين علي بن أبي طالب ليست عين الله كما يدعي أهل الغلو والإفراط.