فهرس الكتاب
وذكر محمد طاهر القمي الشيرازي « على كفرها وكفر حفصة» قول رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما تدع عائشة عداوتنا أهل البيت» .
ثم قال:
« ومما يدل على إمامة أئمتنا الإثني عشر أن عائشة كافرة مستحقة للنار.وهو مستلزم لحقية مذهبنا وحقية أئمتنا الإثني عشر، لأن كل من قال بخلافة الثلاثة اعتقد إيمانها وتعظيمها وتكريمها، وكل من قال بإمامة الاثني عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب» (كتاب الأربعين محمد طاهر القمي الشيرازي ص625) . قال حافظ الشيعة رجب البرسي [1] »إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي علي« (مشارق أنوار اليقين ص 86 ط: الأعلمي. بيروت) .
زعم الشيعة أن قوله تعالى { ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين } (سورة التحريم 10) هو مثل ضربه الله لعائشة وحفصة. وفسر بعضهم الخيانة بارتكاب الفاحشة.
قال القمي وغيره « والله ما عنى بقوله: (فخانتاهما) إلا الفاحشة» (تفسير القمي2/377 الكافي2/402 بحار الأنوار11/310 و22/240) .
أضاف القمي وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في .... وكان فلان يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى ... قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان (تفسير القمي ط حجرية ص 341 ط حديثة 2/377 وانظر البرهان للبحراني 4/358 وتفسير عبدالله شبر ص 338) .
وقد استبدلت الأسماء الحقيقية كعائشة وتزوجها من طلحة بفلان وفلانة.
(1) قال الحر العاملي « كان فاضلا محدثا شاعرا منشئا أديبا له كتاب مشارق أنوار اليقين وفي كتابه إفراط وربما نسب إلى الغلو» (أمل الآمل2/111 الكنى والألقاب2/148) وهو عين ما قاله الخوئي (معجم رجال الحديث8/187) وقال المجلسي « كتاب مشارق الأنوار لا أعتمد على ما ينفرد بنقله لا شتمال كتابيه على الخبط والخلط » (مقدمة بحار الأنوار152) .