فهرس الكتاب
وقاحة الرافضة في ادعاء زواج عائشة من طلحة
وإليكم من روايات القوم ما يثبت أنهم يعنون بفلان وفلانة عائشة وطلحة.
فقد ذكروا أنه « لما"لم نزل قول الله تعالى (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) وحرم الله نساء النبي صلى الله عليه وآله على المسلمين غضب طلحة، فقال: يحرم محمد علينا نساءه ويتزوج هو بنسائنا؟ لئن أمات الله محمدا لنركضن بين خلاخيل نسائه كما ركض بين خلاخيل نسائنا» وفي رواية أخرى ذكروها « لأتزوجن عائشة» ."
وقد استبدلت هذه في الطبعة الحديثة بعبارة أخرى وهي (لأفعلن كذا وكذا) .
(أنظر تفسير القمي ط حجرية ص 290 ط حديثة 2/195-196 ومؤتمر علماء بغداد لمقاتل بن عطية ص 38 . والشافي للمرتضى ص 258. والطرائف لابن طاوس ص 492-493 . والصراط المستقيم للبياضي 3/23-35 ومنار الهدى لعلي البحراني ص 452 . ونفحات اللاهوت للكركي ق 36/ب وتفسير الصافي للكاشاني 2/363. والبرهان للبحراني 3/333 - 334. وإحقاق الحق للتستري ص 260-261. وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 58. وعقائد الإمامية للزنجاني 3/56 وسيرة الإئمة الإثنا عشر لهاشم الحسيني 1/381 والشيعة والحاكمون لمحمد جواد مغنية ص 36) ،
وفي رواية ثالثة (وكان طلحة يريد عائشة) (الطرائف لابن طاووس ص 492-493 ونفحات اللاهوت للكركي ق 36/ب وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 58) ، فأنزل الله تعالى:"وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عظيما" (سورة الأحزاب 53) .
ويزعم الشيعة أن عائشة هي رأس الكفر وأنها منافقة. ويحتجون لذلك بما رواه البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من بيت عائشة ثم قال « رأس الفتنة من ههنا. وأشار إلى جهة المشرق« وفي رواية « نحو مسكن عائشة» . ثم قالوا: أرأيتم كيف أشار إلى منزل عائشة على أن رأس الكفر يخرج من عندها. (وصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص79 للحسين العاملي) .