فهرس الكتاب
بل زعم الكليني فيما رواه عن الحسن أن عائشة عدوة لأهل البيت وأن أباها وفاروقه قد آذيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقربهما منه لأنهما دفنا معه. (الكافي 1/239و241 كتاب الحجة. باب الإشارة والنص على الحسين عليهما السلام) .
ويروي المجلسي عن المقداد أن عليا كان ينام مع ينام مع عائشة تحت لحاف واحد وذلك قبل أن تنزل آية الحجاب (بحار الأنوار101/49) . (وانظرسليم بن قيس الهلالي العامري(ص814 ح رقم36 و903 ح رقم60)
توثيق كتاب سليم بن قيس
قال الخوئي « وعلى ذلك فلا وجه لدعوى وضع كتاب سليم بن قيس» (معجم رجال الحديث9/234) . وقال المجلسي « كتاب سليم بن قيس في غاية الاشتهار وقد طعن فيه جماعة والحق أنه من الأصول المعتبرة» (بحار الأنوار1/32) وأقر به الطوسي في الفهرست (ص 111) وقال النعماني عن كتاب السقيفة « وليس بين الشيعة خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم.. وهو من الأصول التي ترجع إليها ويعول عليها» (النعماني الغيبة ص61) ووجدت في كتاب شرح الأخبار3/69 للقاضي النعماني المغربي إثبات محقق الكتاب محمد الحسيني الجلالي في الحاشية هذا الكتاب لسليم بن قيس.
ومن المضحك أن يقولوا إذا وجدا تحت لحاف واحد يرجمان إلا إذا وجدا ليلا فإنه لا رجم بينهما (بحار76/93) .
أليس هذا طعن آخر في النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه هو الذي يرقد في هذا المنزل إلى اليوم!! فلو سأل النصراني شيعيا: أين مكان دفن نبيكم؟ فيقول: في منزل عائشة. فيقول النصراني: ألستم قلتم عن منزلها بأنه رأس الكفر وهي الآن ليست في هذا المنزل وإنما دفنت خارجه. فإذا كان هذا مركز ورأس الكفر فكيف يكون مركز الكفر حيث يرقد نبيكم؟
الشيعة جاؤا أيضا بالإفك