فهرس الكتاب
إن السبّ واللعن وليس من سمات المؤمنين الورعين وإنما كان يفعل ذلك المنافقون في عهد النبوة حيث نقل القرآن عنهم شيئًا من ذلك: «الذين يلمزون المطّوعين من المؤمنين في الصدقات، والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم: سخر الله منهم ولهم عذاب أليم» [التوبة 79] .
والمسلمون جميعا يزرون قبر نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام. ولم يتعلموا منه - صلى الله عليه وسلم - أن يلعنوا مبغضيه وأعداءه أبا جهل وأبا لهب والوليد بن المغيرة وغيرهم ممن آذوه - صلى الله عليه وسلم - فما بال هذه الأدعية يشرعها الشيعة لقومهم وتتضمن شتى أنواع اللعن للصحابة وغيرهم عند زياراتهم لأئمة أهل البيت؟
علي يقول لا تلعنوا
قال علي رضي الله عنه: لا أحب لكم أن تكونوا لعانين شتامين (بحار الأنوار22/399 مستدرك يفينة البحار 5/357 قواعد الأحكام1/122) للحلي ومختلف الشيعة له 1/120 إرشاد الأذهان 1/142 مستدرك الوسائل12/306
سباب أهل مكة والمدينة
ولم تسلم مدن بكاملها من سباب الشيعة وشتمهم وتكفيرهم. فالشيعة لا يحبون مكة ولا المدينة ولا الشام وأهلها بل يحقدون عليها.
وقد روى الكليني في الكافي ما يلي: » إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفًا« ( الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان) .
وعن أبي بكر الحضرمي قال » قلت لأبي عبد الله: أهل الشام شر أم أهل الروم؟ فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا « (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان ) .
وعن أبي عبد الله » أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة يكفرون بالله جهرة « (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان) .