الصفحة 181 من 418

فأهل مكة كفار وأهل المدينة أخبث وأكفر. وهاتان هما أفضل بقعتين جاهد فيهما النبي - صلى الله عليه وسلم - طيلة حياته حتى أقام فيهما الإسلام. ثم يأتي الشيعة ويحكمون حكما عاما لا تخصيص فيه بكفر أهل مكة والمدينة بل والشام؟ وكيف تسلم بلدان المسلمين الأخرى من التكفير عندهم.

الطائفون حول البيت قردة وخنازير

بل الطائفون حول الكعبة عند الشيعة قردة وخنازير على هيئة بشر. فقد روى الشيعة ما يلي:

عن أبي بصير قال: «حججت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما كنا في الطواف قلت: يا ابن رسول الله يغفر الله لهذا الخلق؟ قال: إن أكثر من ترى قردة وخنازير. قلت: أرنيهم. فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير كما قال. قلت: فرُدّ بصري. فدعا، فرأيتهم كما رأيتهم في المرة الاولى خلقا سويا. ثم قال: أنتم في الجنة تحبرون وبين أطباق النار تُطلبون فلا توجدون، والله لا يجتمع في النار منكم إثنان، لا والله ولا واحد» (بصائر الدرجات ص290 بحار الأنوار47/79 و65/118 الخرائج والجرائح قطب الدين الراوندي 2/827 درر الأخبار 466 خسرو شاهي ميزان الحكمة 1/536 لمحمدي الريشهري نور الأبصار في أحوال الأئمة التسعة الأبرار105 الأسرار الفاطمية263 محمد فاضل المسعودي الأنبياء فوق الشبهات346 محمد مرتضى العاملي) .

وهم لن يقولوا مثل ذلك في الطائفين حول مراقد أئمتهم لأن حرمة أضرحة الأئمة أعظم عندهم من حرمة مكة. وزوارها أعظم من زوار بيت الله الحرام. ويكفيك من عظم ضريح الحسين عندهم أن الله يقوم بنفسه بزيارة قبر الحسين. زعموا. (الكافي 7/580 تهذيب الأحكام للطوسي 6/20 وسائل الشيعة 14/375 بحار الأنوار25/361 و100/258 وبحسب طبعة أخرى 97/257 كامل الزيارات 38كتاب المزار 19 فرحة الغري74 ) .

الطعن في أعراض المخالفين للمذهب

كفر المخالفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت