الصفحة 183 من 418

عن أبي حمزة الثمالي أنه قال لأبي جعفر عليه السلام: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال: الكف عنهم أجمل».

علق الأنصاري على الرواية بأن فيها « دلالة على جواز الافتراء وهو القذف على كراهة» (كتاب المكاسب للأنصاري2/119) .

سب علي وأهل البيت

كيف يسب الشيعة عليا

قال رسول الله » وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي«.

في الإمامة

عندما يقولون إن الإمامة نص إلهي لا يجوز التخلي عنه. وأن تركها كفر ثم هم يعترفون بأنه تخلى عنها إلى أبي وعمر.

عندما يقولون إن الإمامة إيمان والمتخلف عنها كافر. ثم يتخلف عنها علي. أليس يدخل علي في الكفر لأنه تخلى عن الإمامة. ثم هم يروون عن علي أنه قال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا «. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيرًا خيرًا من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116) . وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30) .

تصوروا لو أنهم قالوا لعلي (أقم الصلاة) فقال » والله ما كانت لي في الصلاة رغبة« أليس هذا رد لركن من أركان الإسلام؟ فكيف يكون الشأن في الولاية جاء في الكافي أنها أعظم أركان الإسلام؟ أعظم من الصلاة والصوم والزكاة والحج؟ أليس هذا ذم وطعن في التزام علي بأوامر الله؟

هل يتخلى الإمام عن إمامته؟

قالوا إن عليا لم يستطع أن يقاوم أبا بكر وعمر والصحابة فترك الأمر وتخلى عن مطلب الإمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت