فهرس الكتاب
ولكن الأنبياء لم يتخلوا عن نبوتهم لمجرد إيذاء قومهم لهم. فلماذا يتخلى علي عن إمامة أمر الأنبياء من لدن آدم إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذوا المواثيق على أقوامهم أن ينصروا عليا وأن يتولوا إمامته إن أدركهم وقته. كما في (الكافي 1/363 بصائر الدرجات للصفار92) » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ووصية علي«.
ثم تتنزل آيات في شأن علي: ثم يتخلى عنها علي.
ثم تعطى الإمامة للحسن ثم يتخلى عنها لأعظم عدو عند الشيعة وهو معاوية.
وزعموا أنه حفاظا على بيضة الإسلام. وأظهروه بمظهر المتناقض أيضا بهذا التبرير الباطل لأنه يقال لهم: فلماذا لم يحافظ على بيضة الإسلام أيضا فيصبر على معاوية حفاظا على بيضة الإسلام أيضا؟
بل ولماذا يقول عندما مات الخلفاء الثلاثة وقيل له الإمامة الآن لك: يقول: دعوني والتمسوا غيري. والله ما كانت لي في الخلافة رغبة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها (نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116) . إن هذا القول يكذب كل الأعذار الواهية التي يأتي بها الشيعة.
وتعجب من قولهم أن الوصية لعلي موجودة في كل صحف الأنبياء فهذا شيء يسهل ادعاؤه ما دمت الصحف السابقة منسوخة وغير متوافرة. ولكن لماذا لم يقولوا بأنها موجودة في القرآن؟
الطعن في إرادة الله التي منعها الصحابة