الصفحة 188 من 418

وروى المجلسي عن علي أنه كان ينام بجانب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعائشة على الجانب الآخر تحت لحاف واحد فإذا قام النبي لصلاة الليل يحط بيده اللحاف بين علي وبين عائشة. (بحار الأنوار 40 /2 وسليم بن قيس 221) .

في العصمة

عندما يقولون: إن الأئمة معصومون لا يخطئون.

وعلي وهو المعصوم عندهم قد بايع من يصفهما الشيعة بصنمي قريشي الجبت والطاغوت.

فهل كان علي معصوما محقا حين بايعهما أم باطل؟

وهل كان الحسن معصوما حين سلم الخلافة إلى ألد أعداء الشيعة معاوية ثم بايعه؟

علي يخفي القرآن عن المسلمين

ويزعمون أنه غضب من الصحابة لما كتب القرآن كاملا ثم عرضه على الصحابة فقالوا لا حاجة لنا إلى كتابك هذا. فغضب حينئذ وقال: والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا. (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب) . ثم بقي القرآن الصحيح الكامل مخفيا عن الناس لقرون طويلة. ويبقى مع المهدي طيلة هذه الفترة. ونسأل حينئذ: ما أهمية إخفائه في السرداب طيلة هذه الفترة؟ أليس في ذلك حرمان للناس منه؟

أليس على الإمام مهمة تبليغ الدين كما على النبي؟ فلماذا لم يختبىء نبي في سرداب بل قام بتبليغ الرسالة على أتم وجه؟

ماذا لو احتج بذلك النصارى للطعن في دين الإسلام فيقولون كيف نبايع إماما في سرداب ومع ذلك تتوعدونا على عدم مبايعته بميتة الجاهلية؟ هلا خرج حتى نبايعه؟

الخلاف بين الصحابة

وأهل السنة يسكتون عما حدث بين أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقولون تلك فتنةٌ قد طهّر الله منها أيدينا، فلماذا لا نطهّر منها ألسنتنا، لا سيما وأن الله يؤاخذنا بما حدث بينهم، فقد قال في كتابه: « تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم، ولا تسألون عما كانوا يعملون » . [ البقرة 134 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت