الصفحة 52 من 418

عن أبي عبد الله { يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها } يعني يعرفون ولاية علي بن أبي طالب وأكثرهم الكافرون بالولاية« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن أبي جعفر قال { الذين يمشون على الأرض هونا } قال » هم الأوصياء من مخافة عدوهم« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن الأصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى { أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير } قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. { وإن جاهداك على أن تشرك بي } يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن أبي عبد الله { ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء } قال: » رسول الله أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها« (الكافي 1/355 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن أبي حمزة عن أحدهما عليهما السلام { بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته } قال: إذا حجد إمامة أمير المؤمنين فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون« (الكافي 1/355 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن أبي جعفر { ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك } قال: هم شيعتنا لذلك خلقهم لطاعة الإمام الرحمة التي يقول ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون« يعني يتقون ولاية غير الإمام«.

{ ويحل لهم الطيبات } يعني أخذ العلم من أهله يعني أخذ العلم من أهله. { ويحرم عليهم الخبائث } والخبائث قول من خالفه. { ويضع عنهم إصرهم } وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام { والأغلال التي كانت عليهم } والأغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا اُمِروا به من فضل ترك الإمام. فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم. والإصر هو الذنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت