الصفحة 53 من 418

عن أبي عبد الله { أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير } قال: الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة. وهم بولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف الله لهم أعمالهم ويرفع الله لهم الدرجات العلى« (الكافي 1/356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن أبي عبد الله { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } قال: يعني ولا يتنا أهل البيت. وأهوى بيده إلى صدره: فمن لم يتولنا لم يرفع الله له عملا« (الكافي 1/356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن أبي عبد الله { يؤتكم كفلين من رحمته } قال: الحسن والحسين« (الكافي 1/356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن أبي عبد الله { فلا اقتحم العقبة } أي: من أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة. ونحن تلك العقبة التي من اقتحمها نجا. { فك رقبة } قال: الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت« (الكافي 1/357 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

وهكذا بلغ الاعتداء والتطاول الشيعي على كتاب الله، ومن أحد أوثق كتب الشيعة على الاطلاق حدا لا يمكن تحمله.

روى الكليني عن أبي عبد الله في قوله تعالى { الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة } (فاطمة) { فيها مصباح } (الحسن) { المصباح في زجاجة } (الحسين) { الزجاجة كأنها كوكب دري } (فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا) { يوقد من شجرة مباركة } (إبراهيم) { زيتونة لا شرقية ولا غربية } (لا يهودية ولا نصرانية) { نور على نور } (إمام منها بعد إمام) { يهدي الله لنوره من يشاء } (يهدي الله للأئمة من يشاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت