فهرس الكتاب
أو كظلمات (الأول وصاحبه) { يغشاه موج } (الثالث) { من فوقه موج ظلمات } (الثاني) { بعضها فوق بعض } (معاوية لعنه الله وفتن بني أمية) { إذا أخرج يده } (المؤمن في ظلمة فتنتهم) { لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا } أي إماما من ولد فاطمة عليها السلام) { فما له من نور } (أي إمام يوم القيامة) . وقوله { يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم } (أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة(الكافي 1/151 كتاب الحجة باب أن الأئمة نور الله) .
ويروي الكليني عن أبي الحسن في قوله تعالى { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم } » يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين«. { والله متم نوره } يقول: والله متم الإمامة، والإمامة هي النور. وذلك قول الله عز وجل { آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا } قال: النور هو الإمام (الكافي 1/151 كتاب الحجة باب أن الأئمة نور الله) .
وهذا تحريف للكلم عن مواضعه. وذلك بصرف المعنى المتبادر إلى اللفظ بإعطاء اللفظ معان أخرى بعيدة لا علاقة لها باللفظ. قال ابن عباس { يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ } » يزيلون ، وليس أحد يُزيل لفظ كتاب من كتب الله ، ولكنهم يحرّفونه: يتأولونه عن غير تأويله « وصرّح الحافظ بأن تحريف أهل الكتاب لمعاني النصوص لا يُنكر بل موجود عندهم بكثرة (فتح الباري 13/524) .
حتى عذاب القبر دخلت فيه الإمامة
روى المجلسي أن « أول من يسألانه عن ربه ثم عن نبيه ثم عن وليه فإن أجاب نجا وإن عجز عذباه فقال له رجل: ما لمن عرف ربه ونبيه ولم يعرف وليه؟ فقال: مذبذب لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا، ذلك لا سبيل له» (بحار الأنوار6/233) .
عن الصادق عليه السلام: « يسأل الميت في قبره عن خمس عن صلاته وزكاته وحجه وصيامه وولايته إيانا أهل البيت» (ميزان الحكمة3/2480 محمدي الريشهري) .