الصفحة 55 من 418

الشيعة يفترون على التوراة

عن أبي بصير قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: جعلت فداك اسم سمينا به استحلت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا، قال: وما هو؟ قال: الرافضة. فقال أبو جعفر عليه السلام: إن سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى عليه السلام فلم يكن في قوم موسى عليه السلام أحد أشد اجتهادا ولا أشد حبا لهارون منهم فسماهم قوم موسى الرافضة، فأوحى ألله إلى موسى: أن ثبت لهم هذا الاسم في التوراة فانى قد نحلتهم وذلك اسم قد نحلكموه الله» (المحاسن أحمد بن محمد بن خالد البرقى1/157 الكافي 8/34 شرح أصول الكافي مولي محمد صالح المازندراني11/308 فضائل الشيعة للصدوق ص 21 بحار الأنوار110/15 و56/49 مستدرك سفينة البحار الشيخ علي النمازي4/171 الجواهر السنية للحر العاملي ص 46 الاختصاص للشيخ المفيد ص 104) .

التعليق: أين نجد هذا في التوراة؟ وهل حذف اليهود هذا خوفا على أنفسهم من إمامة علي؟

القرآن لا تقوم به حجة إلا بالمعصوم

عن جعفر الصادق أنه قال: » إن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام حتى يعرف« (الكافي1/177) .

أصول السنة عند أهل السنة

أما بالنسبة للسنة النبوية فإنها المصدر الثاني عند أهل السنة والجماعة بعد القرآن، وهي تمثل مجموع أقواله - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وفيها تفسير القرآن ولذلك يتشرف أهل السنة بالإنتساب إلى السنة النبوية تنفيذًا لوصية نبيهم الذي قال » عليكم بسنتي « (سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع ص 361) .

والأصول التي يرجع إليها أهل السنة في كتب الحديث كالبخاري ومسلم اللذين اشتملا على الأحاديث الصحيحة. وهناك كتب أخرى خلطت بين الروايات الصحيحة وأخرى ضعيفة كالمسند وأبي داود والترمذي والطبراني وابن ماجه وابن حبان والموطأ... الخ، وبناء عليه فلا يكفي مجرد إحالة مصدر الحديث إلى هذه الكتب من دون التحقق من صحة روايتها وسندها ورجالها اللهم باستثناء البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت