الصفحة 61 من 418

وهذا يرد على ما انتشر بين الشيعة علماء وعامة من الاقتصار في عرض أحاديث على القرآن فقط. وأن كل سنة مردودة إذا خالفت القرآن. كما نقلوا عن أئمتهم قولهم « فإذا جاءتكم الرواية عنا فاعرضوها على كتاب الله. فما وافق القرآن فخذوا به، وما خالف القرآن فاضربوا به عرض الحائط» .

وقد تقدم جهل الشيعة ما تضمنته كتبهم من الحث على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - . فقد رووا عن أبي جعفر عن رسول الله أنه قال « فإذا أتاكم الحديث عني فأعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به» (الاحتجاج2/246 للطبرسي بحار الأنوار2/225 الصراط المستقيم للبياضي3/156 ) .

ويتفق الشيعة على ما هو خلاف القرآن. مثال ذلك:

قال الأميني نقلا عن المفيد « إتفقت الإماميبة على أن آباء رسول الله صلى الله عليه وسلم من لدن آدم إلى عبد الله مؤمنون بالله عز وجل موحدون وأن أبا طالب مات مؤمنا وأن آمنة بنت وهب كانت على التوحيد.. وعليه إجماع الإمامية لا يختلفون» (الغدير7/384) .

قارن ذلك بقوله تعالى { وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ } (الصافات113) .

تحقيق معنى لفظ الشيعي

إن لفظ الشيعة لفظ طارئ اتصف به بعد خلاف علي ومعاوية فريقان:

الفريق الأول:وهم شيعة علي.

الفريق الثاني: شيعة معاوية. فكان لكل واحد شيعته وأنصاره. وكان يجب انتهاء استخدام هذا اللفظ بانتهاء المسألة آنذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت