الصفحة 62 من 418

إلا أن مصطلح الشيعة أصبح اليوم علامة على فرقة مستقلة في الاعتقاد والأصول والفقه والتصوّر عن أهل السنة. بينما شيعة علي رضي الله عنه هم في الحقيقة أهل السنة، فإنه ما من سني واع إلا وهو يعتقد بحزم أن الحق كان مع علي، وأن معاوية ومن معه بغوا عليه وأن من قتلوا في صف علي شهداء إن شاء الله وأن من خالف هذا القول فهو مخالف لما نبّأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

بينما شيعة اليوم يرجعون إلى شيعة الكوفة الذين شهدت كتب الشيعة بتمردهم على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، حيث كان يخاطبهم قائلا « يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا...لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم قاتلكم الله لقد شحنتم صدري غيظًا...لوددت أن الله فرق بيني وبينكم وألحقني بمن هو أحق بي منكم...اللهم إني قد مللتهم وملّوني وسئمتهم وسئموني فأبدلني خيرًا منهم، وأبدلهم شرًا مني » (نهج البلاغة ص 65 و 70 و 220 ط: مؤسسة الأعلمي) .

الله سماهم الرافضة

قال الشيعة لأبي عبد الله « إنا قد نبزنا نبزًا أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا، واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قالوا: نعم، فقال: لا والله ما هم سموكم .. ولكن الله سماكم به» (الكافي 5/34) .

فبالرغم من أن هذه التسمية لها مصدرها من أهم وأوثق مصدر من مصادر الشيعة لكنهم ما زالوا يبغضونها ويكرهون وصفهم بها.

وبوب المجلسي بابا بعنوان (باب فضل الرافضة ومدح التسمية بها) . (أنظر بحار الأنوار65/96 و110/15) .

الشرك عند الشيعة

شد الرحال إلى قبور ومزارات الأئمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت