الصفحة 68 من 418

ورد في الروايات انه يجب السجود بعد صلاة الاستغاثة بفاطمة الزهراء عليها السلام والقول مائة مره في السجود يا مولاتى يا فاطمة اغيثينى. ومن الطبيعى فاننا حينما ناتى على ذكر اسمها في السجود ونطلب الغوث منها فلابد من التوجه اليها والسجود لها لانه لا يعقل ان يتكلم انسان مع فاطمة عليها السلام ويتوجه اليها ويخاطبها ثم يسجد لغيرها الا انه لا يمكن غض النظر عن هذه الحقيقة وهى انه اذا لم يرد نهى عن السجود لغير الله فليس عندنا اى دليل على حرمة السجود لغيره تعالى» (أنوار الزهراء ص45 ط: مؤسسة البلاغ و دار سلونى. ترجمة ناصر النجفى) .

الولاية هي الصلاة

والصلاة عند الرافضة معناها تولي إمامة علي وأبنائه.

والإمام هو الصلاة عندهم التي أمر الله بها جاء في الكافي { ما سلككم في سقر: قالوا لم نك من المصلين } قال: إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده. لم نك من أتباع الأئمة« (الكافي 1/347 و360 كتاب الحجة باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية تأويل الآيات2/373 شرف الدين الحسيني) .

بل زعموا أن الإمام هو المسجد الحرام. بل هو قبلة المصلين. فهو القبلة الباطنية. أما القبلة الظاهرية فهي جدران الكعبة. لكن القبلة الباطنية - يعني علي - هي أفضل من القبلة الظاهرية. لأن الناس كلهم منذ عهد آدم مرورا بجميع الأنبياء والرسل - كانوا يتوجهون إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. (خطبة مسجلة من حسينية الرسول الأعظم بالكويت) .

الأئمة هم الكعبة والقبلة

والأئمة عند الرافضة هم قبلة الساجدين وكعبة الطائفين (الغدير للأميني7/58 مناقب آل أبي طالب2/297 لابن شهر آشوب) . روى الشيعة عن الأئمة أنهم قالوا « نحن والله كعبة، نحن قبلة الله» (الصراط المستقيم2/75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت