الصفحة 67 من 418

تعريف التوحيد عند الخميني « التوحيد تفعيل وهو: الذهاب من الكثرة إلى الوحدة» (الآداب المعنوية في الصلاة ص537) .

ويقرر الخميني أن « حصر العبادة والاستعانة للحق ايضا ليس من مقامات الموحّدين والمدارج الكمالية للسالكين لان فيه دعوى تنافي التوحيد والتجريد بل رؤية العبادة والعابد والمعبود والمستعين والمستعان به والاستعانة كلها منافية للتوحيد، وفي التوحيد الحقيقي الذي يتجلى لقلب السالك تستهلك كل هذه الكثرات وتضمحلّ رؤية كل هذه الامور» (الآداب المعنوية في الصلاة ص436) .

والعبادة عند الخميني تتحقق في فناء العابد المخلوق بذات المعبود الخالق (الآداب المعنوية في الصلاة ص269 و418) . هكذا عرف الخميني التوحيد.

تجويز الشيعة الاستغاثة بغير الله داخل الصلاة

بل جوزوا الاستعانة بغير الله داخل الصلاة أثناء السجود لله. فروى الكليني عن بعض أهل البيت أنهم قالوا » قل في آخر سجودك: يا جبرئيل يا محمد يا جبرئيل يا محمد. (تكرر ذلك) إكفياني ما أنا فيه. فإنكما كافيان. واحفظاني بإذن الله فأنتما حافظان« (الكافي 2/406 كتاب الدعاء باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف) .

قالوا « ويتعلق بأستار الكعبة ويقول: اللهم بك استجرت فأجرني، وبك استغثت فأغثني يا رسول الله يا أمير المؤمنين يا فاطمة بنت رسول الله يا حسن يا حسين. ويسمي الأئمة إلى آخرهم» (مستدرك الوسائل9/355 غنية النزوع ص175 لابن زهرة الحلبي) .

السجود لفاطمة

بل قد أجازوا السجود إلى فاطمة والاستغاثة بها أثناء السجود.

قال حسن الابطحى تحت عنوان « هل يجوز السجود لفاطمة» ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت