فهرس الكتاب
وعن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال « واعلموا أن يسير الرياء شرك» (نهج البلاغة ص150 بحار الأنوار 74/291) . وفي لفظ « أيسر الرياء شرك بالله عز وجل» (بحار الأنوار2/155 الخصال للصدوق ص543) .
الاستعانة بأحد في الوضوء شرك عند الأئمة
وقد روى الشيعة عن الأئمة أنهم كانوا يكرهون حتى مجرد الاستعانة بالحي الحاضر في صب الماء للوضوء خوفا من الوقوع في الشرك. فعن الحسن بن علي الوشا قال دخلت على الرضا عليه السلام وبين يديه إبريق يريد أن يتهيأ منه للصلاة فدنوت منه لاصب عليه فأبى ذلك وقال: مه يا حسن، فقلت له لم تنهاني أن أصب على يديك؟ تكره أن اؤجر؟ فقال: تؤجر أنت وآوزر انا؟ فقلت له فكيف ذلك؟ فقال: أما سمعت الله يقول { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } وها أنا ذا أتوضأ للصلاة وهي العبادة فأكره أن يشركني فيها أحد» (منتهى الطلب1/52-113 للحلي روض الجنان ص42 للشهيد الثاني) .
كيف يفهم الشيعة حقيقة عقيدة التوحيد
ولقد صرف أئمة الشيعة عامتهم عن نوع الشرك الذي أنكره الله على المشركين حيث كانوا يستغيثون بغير الله ويتخذونهم أسبابا ليتقربون بهم إلى الله. وجعلوا التوحيد هو في اعتقاد إمامة علي وحده. وأن الشرك هو اعتقاد إمامة غيره عليه كأبي بكر. ولك أن تراجع هذا النص الذي يكشف تحريف الشيعة لمعاني النصوص.
فقد روى الكليني تفسير أبي عبد الله لقوله تعالى: { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } بأن معناه هكذا:
لئن أشركت في الولاية غيره) (الكافي(1/427) وفي تفسير القمي (2/251) (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك ) . وانظر البرهان (4/83) ، وتفسير الصافي: (4/328) .
وهكذا صرفوا الناس عن التوحيد الحقيقي وركبوا في أذهانهم هذا التوحيد الجديد بدلا عنه وهو توحيد الإمامة في علي وأبنائه.
الإتحاد بالخالق حقيقة التوحيد عند خميني