الصفحة 70 من 418

ولا يفوتني أن أذكر بإحدى عجائب الفتاوى الخامنيئية حيث سئل خامنيئي عن قوم يعتقدون في علي رضي الله عنه أنه ليس بإله ولكنه ليس بأقل من إله؟ فأجاب بأنهم ما داموا لا يشركون بالله شيئا فهم مسلمون لا يخرجون من دين الإسلام«. (أجوبة واستفتاءات. سؤال رقم 325) .

وهذا القول منه خروج عن الإسلام. فإن من يعتقد أن عليا ليس بأقل من إله فمعناه أنه يعتقد بأنه إله وهذا منه شرك لا يغفر. لأن الله { لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } .

وقد غدا ذهاب الشيعة إلى قبور الأئمة وإلقاء الأموال عند عتباتهم أمرا مشاهدا ومعروفا كما عرفه الجميع. حتى إن الشيخ المفيد الشيعي ذكر في (الإرشاد 252) وعبد الله الأنصاري في كتابه (مع الخطيب في خطوطه العريضة 81) بأن زيارة واحدة لقبر الحسين تعدل مائة حجة ومائة عمرة.

وأن من زاره بعد موته فله الجنة وأن من زار قبر أهل البيت حرّم الله عليه النار وأوجب له الجنة (عيون أخبار الرضا لابن بابويه القمي 255 وكذلك كتاب مع الخطيب للأنصاري 18) .

جواز الطواف حول القبر والأئمة عندهم كعبة

أدلة منع الطواف عندهم

عن جعفر أنه قال:"ولا تطف بقبر" (الكافي6/534 وسائل الشيعة رقم19846-19847) .

وخالفه الخوئي فصحح الرواية (كتاب الطهارة4/459) وصححه محمد سعيد الحكيم في (مصباح المنهاج2/139) وسماها كل منهما بصحيحة الحلبي.

وحمله المجلسي وعامة الرافضة على التغوط عند القبر. ولا أدري هل يسوغ هذا في اللغة أم هو التبرير الباطل لمظاهر الشرك؟

هذا ولم يشرع الإسلام طوافا سوى الطواف حول الكعبة في المسجد الحرام. فقال تعالى { وليطوفوا بالبيت العتيق } ولم يقل وليطوفوا بالقبر العتيق.

ولما شرع الاسلام الطواف اعتبر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت