فهرس الكتاب
أن « الطواف صلاة» باعتراف الشيعة الذين قالوا « الطواف صلاة وكالصلاة» (مدارك الأحكام7/179 للسيد محمد العاملي جواهر الكلام19/349 كتاب الحج4/322 للخوئي مناسك الحج للكلبايكاني ص167 أجود التقريرات2/15 للخوئي) . وأن يشترط له ما يشترط للصلاة من النية والطهارة والساتر (دروس في أصول فقه الإمامية ص358 لعبد الهادي الفضلي) .
وأن « الطواف عبادة» (كتاب الطهارة5/360 للخوئي، منتهى الطلب2/703 للعلامة الحلي شرح اللمعة2/247 للشهيد الثاني) .
أدلة جواز الطواف عندهم
والأئمة عند الرافضة هم قبلة الساجدين وكعبة الطائفين (الغدير للأميني7/58 مناقب آل أبي طالب2/297 لابن شهر آشوب) . روى الشيعة عن الأئمة أنهم قالوا « نحن والله كعبة، نحن قبلة الله» (الصراط المستقيم2/75) .
ما ينكره الشيعة على الوهابيين
قال محسن
الأمين العاملي الشيعي « ومنع الوهابية تعظيم القبور وأصحابها والتبرك بها من لمس وتقبيل لها ولأعتاب مشاهدها وتمسح بها وطواف حولها» (كشف الارتياب عن أتباع محمد بن عبد الوهاب 429 ط: ابن زيدون دمشق 1346) .
بل قال الشيعة بجواز الطواف حول قبر الرسول وحول قبورهم. فقد روى الكليني عن يحيى بن أكثم قاضي سامراء قال » بينما أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «. قال محقق الكافي تعليقا على هذا القول » هذا الحديث يدل على جواز الطواف حول قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - . (الكافي 1/287 كتاب الحجة: باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة بحار الأنوار88/185 و93/137 و97/126 و99/167) .
وروى الشيعة أن أبا عبد الله قبل المزار ثم قال «إنا لا نملك يا آل المصطفى إلا أن نطوف حول مشاهدكم ونعزي فيها أرواحكم» (بحار الأنوار97/126 و99/167 مستدرك الوسائل10/366 المزار ص299 محمد بن المشهدي مستدرك سفينة البحار6/597 لعلي النمازي) .