فهرس الكتاب
قال المجلسي: بيان: إن العلي الأعلى: أي رسوله جبرئيل. أو يكون الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له، ووضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة (بحار الأنوار44/238) .
قال المازندراني في شرح لفظ (العلي الأعلى) : أي المنزه عن صفات المخلوقين (شرح اصول الكافي16/333) . بينما جبريل من المخلوقات.
ويأبى الله إلا أن يكشف كذب المجلسي الذي روى رواية طويلة عن ولادة فاطمة لعلي بن أبي طالب وفيها أن هاتفا هتف بها قائلا: يا فاطمة سميه عليا والله العلي الأعلى (بحار الأنوار35/9 و37 و43/139) ورواه الطوسي في المالي2/298 والصدوق في علل الشرائع1/137).
تعليق على الرواية:
أن القصة حدثت في حال يقظة وليست مناما.
الله دخل بيت فاطمة ولم يرد في الرواية دخوله من الباب أم من الشباك.
الله تراءى للنبي في ساعة محددة في أحسن صورة هيئة.
الله تراءى للنبي في مكان صغير جدا داخل المنزل. فيلزمكم ان المنزل كان أكبر من الله.
الهيئة كيفية، وهذا يكسر مذهبهم من أصله.
أن الله وضع يده على رأس الحسين. وتأويلها بقدرة الله لا يجعل للحسين خاصية على من سواه من البشر البشر. إذ قدرة الله فوقهم.
أن قول النبي (نعم يارب) يبطل قول من زعم أن العلي الأعلى هو جبريل. وقول الله عن الحسين (عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي) . يبطل زعمه أيضا.
الله يظهر لبني آدم في مكان
إن الله تبارك وتعالى وضع الحجر الأسود وهي جوهرة أخرجت من الجنة إلى آدم ( عليه السلام ) فوضعت في ذلك الركن لعلة الميثاق وذلك أنه لما اخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان وفي ذلك المكان ترائى لهم ومن ذلك المكان يهبط الطير على القائم عليه السلام (الكافي4/185) .
قال في الحاشية: أي ظهر لهم حتى رأوه.