فهرس الكتاب
عن محمد بن عيسى قال «كتبت إلى أبي الحسن علي بن محمد (عليه السلام) جعلني الله فداك يا سيدي قد روي لنا أن الله في موضع دون موضع على العرش استوى، وأنه ينزل كل ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا. وروي أنه ينزل عشية عرفة ثم يرجع إلى موضعه فقال بعض مواليك في ذلك إذا كان في موضع دون موضع فقد يلاقيه الهواء ويتكنف عليه والهواء جسم رقيق يتكنف على كل شيء بقدره فكيف يتكنف عليه جل ثناؤه على هذا المثال فوقع عليه السلام علم ذلك عنده (الكافي1/126) .
قال الكليني: «وعنه عن محمد بن جعفر الكوفي عن محمد بن عيسى مثله» .
وقد صحح المجلسي هذا الإسناد الثاني كما قال: «ضعيف. وسنده الثاني صحيح على الظاهر» (مرآة العقول2/66) . فهذا تصحيح من المجلسي.
قال محقق الكافي الغفاري « قوله عليه السلام: علم ذلك أي علم كيفية نزوله عنده سبحانه وليس عليكم معرفة ذلك» .
وهذه الرواية تضمنت: استواء الله في موضع دون موضع - ونزوله ثم رجوعه إلى موضعه الأول - تكنف الهواء على الله - جواب المعصوم أن علم كيفية ذلك عند الله.
الله يدخل بيت فاطمة ويظهر بصورة جميلة
حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله في منزل فاطمة والحسين في حجره إذ بكى وخر ساجدا ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد ان العلي الاعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة، فقال لي: يا محمد أتحب الحسين عليه السلام قلت: نعم يا رب قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني. فقال لي: يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني، ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه"."
(كامل الزيارات ص147 بحار الأنوار44/238) .
كذب المجلسي