الصفحة 9 من 418

وقال سيدهم وشيخهم مير محمدي زرند « استدل على وجود النقيصة في القرآن الكريم بأخبار دالة على أن ما نزل على النبي أكثر من هذا القرآن الموجود. منها ما رواه الشيخ الكليني بسند معتبر عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمد سبعة عشر ألف آية. وحيث إن الآيات القرآنية لا تزيد على ستة آلاف آية إلا بقليل فإن النتيجة تكون أن القرآن قد نقص قريب من ثلثيه» (بحوث في تاريخ القرآن ص279 للسيد مير محمدي زرندي) . انتهى كلامه.

فكيف يكون في الرواية خطأ من النساخ كما يزعم الرافضة على استحياء وخجل من فضيحة هذه الرواية وتبريرا لما فيها من قدح في القرآن؟

التأليف يخالف التنزيل

والمجلسي والقمي يعلقان على عدة روايات بهذه العبارة فيقولان « فهذا دليل على أن التأليف يخالف التنزيل» (بحار الأنوار20/57 و22/67 و89/66 تفسير القمي 1/5 و8) أي أن ما جمعه الصحابة يخالف القرآن المنزل الذي نزل والذي جمعه علي بن أبي طالب وحده.

وقد وثق الخوئي القمي وحكم بصحة جميع روايات مشايخ القمي في تفسيره (معجم رجال الحديث1/49) .

وهو يكرر هذه الرواية « يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف والمسجد والعترة. يقول المصحف: يا رب حرفوني ومزقوني» (وسائل الشيعة 5/202 بحار الأنوار/7/222 و24/186 و89/49) .

قرآننا ومصحف فاطمة

لقد أورد المحرف الكليني لفظ (مصحف فاطمة تحت باب(أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة) . (الكافي 1/178 كتاب الحجة - باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة) راويًا عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال: « وإن عندنا لمصحف فاطمة، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد » (الكافي1/239 كتاب الحجة: باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت