الصفحة 93 من 418

فثبتنا ما ثبته القرآن والاخبار عن الرسول صلى الله عليه وآله حين قال: ارفعوا أيديكم إلى الله عزوجل. وهذا يجمع عليه فرق الامة كلها. قال السائل: فتقول: إنه ينزل إلى السماء الدنيا؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: نقول ذلك، لان الروايات قد صحت به والاخبار» (بحار الأنوار3/331 و10/200) .

نزول الله إلى السماء الدنيا

عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن للجمعة حقا وحرمة فإياك أن تضيع أو تقصر في شئ من عبادة الله والتقرب إليه بالعمل الصالح وترك المحارم كلها فإن الله يضاعف فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات، قال: وذكر أن يومه مثل ليلته فإن استطعت أن تحييها بالصلاة والدعاء فافعل فإن ربك ينزل في أول ليلة الجمعة» (الكافي3/414 تهذيب الأحكام3/3 وسائل الشيعة7/375 الحدائق الناضرة9/347) .

وقد حكم المجلسي بأنه مجهول وبكنه أوله بتأويلات. وهو مناقض بمن خالفوه في إطلاق صحة سند كل الكافي. ومناقض بإيجاد شتى أنواع التأويل له. فإنه إذا كان ضعيفا اغنى ضعفه عن تأويله.

غير أن روى المجلسي رواية طويلة أخرى وفيها «ثم ينزل الله في ظلل من الغمام والملائكة» (بحار الأنوار7/117) . كذلك روى أن الله ينزل عشية عرفة في ملائكة إلى سماء الدنيا ثم يقول: أنظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا» (بحار الأنوار96/254) .

ويتناقضون فيروون عن أبي إبراهيم عليه السلام «إن الله لا ينزل ولا يحتاج أن ينزل» (شرح الكافي للمازندراني4/67) .

يحرفون نزول الله والملائكة إلى نزول الله بالملائكة

ذكر المجلسي والطبرسي بأن الرضا عليه السلام قال بأن الآية نزلت هكذا (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل الغمام بالملائكة) أو أن قوله (والملائكة) زائدة من خطأ النساخ للقرآن. (بحار الأنوار53/43 الاحتجاج2/411) .

اختلاط الله بالأئمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت