الصفحة 97 من 418

قال المجلسي « ثم رفع العرش لاستيلائه عليه» (بحار الأنوار3/335) .

مع أنه ناقض نفسه بأن فسر معنى استوى على العرش أي علا على العرش (بحار الأنوار54/73) . ثم عاد وناقض نفسه مرة ثانية ووافق الطوسي بأن الاستواء معناه الاستيلاء (بحار الأنوار83/157) .

أما القمي فقد فسر الاستيلاء بأنه علا بقدرته على العرش. (تفسير القمي1/235) . ثم ناقض نفسه فقال «ثم استوى على العرش أي ثم رفع العرش إلى فوق السماوات» (تفسير القمي2/350) .

هل استولى على العرش بعد أن كان خارج سلطانه؟

هذا من أسوأ ما وصف هؤلاء به ربهم. فإن الاستيلاء قوة طارئة بعد ضعف سابق. فمن الذي كان يملك العرش قبل أن يستولي الله عليه منه؟

أشباح الأئمة فوق العرش

قال المفيد « والصحيح من حديث الاشباح الرواية التي جاءت عن الثقات: بأن آدم عليه السلام رأى على العرش أشباحا يلمع نورها، فسأل الله تعالى عنها، فأوحى إليه: إنها أشباح رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم. وأعلمه أن لولا الاشباح التي رآها ما خلقه ولا خلق سماء ولا أرضا» (المسائل السروية للمفيد ص 39 بحار الأنوار العلامة المجلسي 5/261) .

قال السيد هاشم البحراني « ووعده المقام المحمود فإذا كان يوم القيامة أقعده الله تعالى على العرش، فهذا أفضل مما أعطي سليمان عليه السلام» (حلية الأبرار1/245 السيد هاشم البحراني)

الأئمة يجلسون على العرش

يروي المجلسي رواية طويلة عن علي وفيها « ثم أقوم أنا فيتبعني من كان يتولاني وكأني بكما معي ، ثم يؤتى بنا فيجلس على العرش ربنا ويؤتى بالكتب فنرجع فنشهد على عدونا ، ونشفع لمن كان من شيعتنا» (بحار الأنوار8/47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت