الصفحة 97 من 350

فما رأيكم في فرح الأب بمس جسد الخميني لجسد ابنته الصغيرة عن طريق المتعة، لظنه أنَّ قرب (الإمام) شرف، ولو بهذه الصورة المزرية؟!

نستغفر الله عز وجل من أن نحتقر صحبته صلوات الله وسلامه عليه، ثمَّ نحكم عليها بأنَّها غير مفيدة.

إنَّ صُحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم شرف ورفعة يرتفع بها كل من حصل عليها، ونحن نعظِّم كل مؤمن صاحبه صلوات الله وسلامه عليه، ونغبطه على تلك الصحبة التي كانت قاعدة الإسلام وأساس الخير لهم وللبشرية.

قال الشوكاني: (وجناب الصحبة أمر عظيم) كما مرَّ معنا.

وقد تجلَّت بركة صحبته صلوات الله وسلامه عليه في الآثار المباركة التي أشرقت على الأرض.

ثالثًا: إنَّ الزواج منه صلوات الله وسلامه عليه شرف ورفعة، وكل امرأة تزوجت به فقد ارتفعت مكانتها وزاد شرفها، فأصبحت لها من المكانة ما ليس لغيرها.

قال تعالى: (( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا * وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا * يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ... ) ) [الأحزاب:30 - 32] إلى أن قال تعالى: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ) [الأحزاب:33] .

أرأيت كيف بيَّن سبحانه أنَّهن لسن كأحد من النساء إن اتقين، وكيف وعدهن بمضاعفة الأجر وتوعدهن بمضاعفة العقوبة؟ لماذا يا تُرى: ألسن نساءً من حيث الأنوثة كغيرهن، وبشرًا من حيث البشرية كغيرهن؟ فما المقصود بقوله تعالى:: (لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ) أليس بسبب تشرفهن بالزواج من سيد البشر صلوات الله وسلامه عليه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت