فهرس الكتاب
قلت: سبحان الله، فإن الاكتشافات العلمية الحديثة تثبت صحة ما أرشد الله عباده للتداوي به مما جاء في القرآن أو السنة مثل العسل، وحبة البركة، والحجامة، ولم يكتشف بعد سر هذا العلاج الخرافي ألا وهو طين قبر الحسين، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن الكتاب والسنة هما الحق وأن أهل السنة هم أهل الحق، أما هؤلاء الذين يعتقدون أن طين قبر الحسين فيه شفاء من كل داء فليسوا على شيء؛ لذلك لا يمكن التقارب بيننا وبينهم إلا بتركهم ذلك الباطل رأسًا، ويرجعوا إلى الحق الذي مصدره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الذي عليه أهل السنة، وإلا من العاقل الذي يقبل أن يتقارب مع أناس يقولون بمثل هذه الخرافات، بل ويجعلونها دينهم؟.
كما أن هناك سؤالًا هامًا وهو: لماذا لا تداوون مرضاكم بهذا العلاج الناجع،وتغلقوا مستشفياتكم وتوفروا تلك الأموال التي تنفقونها على الطب والعلاج، وتأخذوا بإرشاد أئمتكم المعصومين للتداوي بالطين؟.
أم أنهم لم يكونوا معصومين عندما أرشدوكم إلى ذلك؟ أم أن هناك من يكذب على أئمتكم وينسب إليهم تلك الخرافات، والتي تجعل من دينكم أضحوكة لا مثيل لها؟.
وإذا سمع بذلك أعداء الدين لصار من الخزي والعار الذي لا يمحي أبدا.
(6) الخرافات المتعلقة بشأن بيت الله الحرام وكربلاء:
وتتوالى الخرافات في دين الشيعة، بخرافة لم يسبقهم أحد إليها، وهي أن حوارا حدث بين مكة وكربلاء انتهى بأن الله أمر مكة أن تتواضع وتستكين لأرض كربلاء التي لولاها ما خلق الله مكة و لا بيته الحرام، وإليك -أخي الحبيب- تلك الأسطورة الخرافية: