فهرس الكتاب
إن الإجابة التي توافق كتاب ربنا هي أن هذه الرواية من الكذب المفترى على الله وعلى أئمة أهل البيت.
2ـ كما بينا من قبل أن المعجزات يجريها الله على أيدي من يدعي النبوة، وأما الكرامات فيجريها سبحانه على أيدي أتباع الأنبياء، ومن المعلوم من دين المسلمين أن عبد المطلب مات على الشرك فلا هو بنبي، ولا هو من أتباع الأنبياء، فلم يبق إلا أن ذلك من الخرافات التي تصادم الشرع والعقل.
خاتمة
بعد عرض الفرق بين المعجزة والكرامة والخرافة، وبيان أن المعجزة مقترنة بادعاء النبوة، أما الكرامة فهي ما يجريها الله على أيدي عباده الصالحين وهي تابعة للمعجزة من حيث إن حصلت لأتباع الأنبياء، أما الخرافة فهي الخوارق التي يقضي الشرع والعقل بفسادها.
وتطبيق ذلك على دين الشيعة، فإننا وجدنا أن الشيعة تزعم حدوث هذه الخرافات لأئمتهم المعصومين لإثبات ما يضاد القرآن والسنة وإجماع المسلمين من أن أئمتهم الاثني عشر أفضل من جميع الأنبياء ما عدا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الوحي لم ينقطع بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لذلك فهي خرافات يقضي العقل والشرع ببطلانها لفسادها في نفسها، وفساد الغرض من إثباتها كما بينا تناقضهم في الخبر الواحد، مما يؤكد أن تلك الخرافات من الكذب على أئمتهم وأن أئمتهم براء مما نسب إليهم.
وكل هذا من العقائد التي يفارقون بها دين الإسلام؛ لذلك لا يمكن التقريب معهم حتى يتبرءوا من هذه العقائد ومن قائليها.
وعرضنا نماذج لهذه الخرافات، والتي أثبتوا بها صفات خارقة لأئمتهم، لم تثبت حتى لنبينا صلى الله عليه وسلم.
وبعد عرض كل هذا، فإن هناك بعض التساؤلات لهؤلاء الذين يزعمون أنهم أتباع لآل البيت: