فهرس الكتاب
1ـ إن المقولة الشائعة والتي يصدرها بعض من ينتسب إلى العلم أنه لا فرق بين السنة والشيعة مقولة لا يمكن قبولها إلا إذا لم يكن هناك فرق بين الحق والباطل، وبين الكفر والإيمان، وبين الظلمات والنور.
2ـ إن التقريب بين السنة والشيعة لا يمكن أن يحدث إلا في حالة واحدة وهي أن يترك هؤلاء المنتسبون لأهل البيت كذبًا هذه الخرافات والأكاذيب الموجودة في أكبر كتبهم، ويأخذوا دينهم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الموجودة عندنا أهل السنة.
فإن قيل: إن هذه الخرافات في كتب بعض الغلاة، ونحن ننادي بالتقريب مع المعتدلين منهم.
أقول: والرد على تلك المقولة من وجهين:
الوجه الأول: هذه الخرافات منقولة من الكتب التي تعتبر مصادر الشيعة الأساسية والتي يأخذون دينهم منها.
قال علامة الشيعة السيد عبد الحسين [1] ، شرف الدين:"ومن جملتها- مصنفات الإمامية- أربعمائة مصّنفّ لأربعمائة مصنّف كتبت من فتاوى الصادق (ع) على عهده، فكان عليها مدار العلم والعمل من بعده،حتى لخصها جماعة من أعلام الأمة وسفراء الأئمة في كتب خاصة؛ تسهيلًا للطالب وتقريبًا للمتناول، وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهموفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان، وهي: الكافي والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة، ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها" [2] .
(1) من الأمور الشركية المنتشرة عند هؤلاء الشيعة هو تعبيد أسمائهم لغير الله، فتجد أسمائه (عبد الحسين- عبد الحسن- عبد الزهراء- عبد المهدي) ؛ لأن دين المسلمين قائم على توحيد الله في كل شيء حتى في التسمية فيجب أن تضاف الأسماء وتعبد إلى الله وحده لا إلى غيره، فيقال: (عبد الله- عبد الرحمن- عبد الملك) .
(2) المراجعات لعبد الحسين شرف الدين- الطبعة الثانية- تحقيق: حسين الراضي- الناشر جمعية الإسلامية.