الصفحة 2 من 170

قال الله تعالى يمدح نساء النبي صلى الله عليه وسلم: (( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) ) [الأحزاب:6] ، وقال سبحانه وتعالى مخاطبًا نساء النبي صلى الله عليه وسلم: (( وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لله وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا ) ) [الأحزاب:31] ، وقال عز وجل: (( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ... ) ) [الأحزاب:32] إلى قوله: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ) [الأحزاب:33] .... إلى غير ذلك من الآيات التي نوّهت بفضلهنّ رضي الله تعالى عنهنّ.

وقد كان من أعلامهنّ رضي الله عنهنّ: الصدّيقة بنت الصدّيق، والحبيبة بنت الحبيب أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها؟ فقد كانت عَلَمًَا بينهنّ بما امتازت به من عظيم الصحبة، ورفيع المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إضافةً إلى ما تمّ لها من المكانة الكبرى في العلم والأدب، حتى احتاج إلى علمها خاصّة الأمّة وعامّتهم، فرحلوا إليها من مختلف الأقطار والأمصار.

ولا تزال مكانة أُمّهات المؤمنين عظيمة في قلوب المسلمين، وستبقى إلى يوم الدين.

أمّا الشيعة الرافضة: فإنّ لهم موقفًا من أمّهات المؤمنين عمومًا، ومن عائشة وحفصة رضي الله عنهما على وجه الخصوص؛ إذ هما ابنتا أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وبُغض الرافضة لأبويهما انتقل إليهما، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت