الصفحة 123 من 154

أما فيما يتعلق بالصحابة وعلى رأسهم الصديق والفاروق وأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنهم - فما يقولونه أشد، ففي تفسير الصافي: ''لو قام قائمنا رد الحميراء - عائشة- حتى يجلدها الحد'' [359] وقال نعمة الله الجزائري: - وذكر كلام جعفر بن محمد في المهدي وخروجه وإخراجه لأبي بكر وعمر، ورجعة النبي: ويحفر المهدي قبريهما ويخرجهما، فيخرجان طريان بصورتهما في الدنيا، فيكشف عنهما أكفانهما، ويأمر برفعهما على دوحة يابسة فيصلبهما عليها، ثم يأمر بأنزالهما فينزلان فيحييهما باذن الله، ويأمر الخلائق بالاجتماع، ثم يقص عليهما قصص فعالهما في كل كور ودور، حتى يقص عليهما قصة هابيل بن آدم، وجمع النار لإبراهيم وطرح يوسف في الجب وحبس يونس في بطن الحوت وقتل يحيى وصلب عيسى وعذاب جرجس ودنيال ... وكل دم مؤمن، وكل فرج نكح حراما، وكل ربًا أكل، وكل خبث وفاحشة وظلم منذ عهد آدم إلى قيام قائمنا، كل ذلك يعده عليهما ويلزمهما إياه ويعترفان به، ثم يأمر بهما فيقتص منهما في ذلك الوقت مظالم من حضر، ثم يصلبهما على الشجرة، ويأمر نارا تخرج من الأرض تحرقهما والشجرة، ثم يأمر ريحا فتنسفهما في اليم نسفا، فقال الراوي: هذا آخر عذابهما؟ فقال هيهات، والله ليردن وليحضرن السيد الأكبر والصديق الأكبر - أمير المؤمنين علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام، وكل من محض الإيمان محضا ومحض الكفر محضا، وليقصن منهما بجميع المظالم، ثم يأمر بهما فيقتلان في كل يوم وليلة ألف قتلة، ويردان إلى أشد العذاب [الأنوار النعمانية ج 2/ 87]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت