الصفحة 122 من 154

أما فيما يتعلق بالذهاب إلى سرداب سامراء، والاستغاثة بصاحب الزمان - المهدي - ليخرج فقد ذكر صاحب ضياء الصالحين:''باب العهد المأمور به في حال الغيبة'' عن جعفر بن محمد (ع) من دعا الله أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه الله من قبره، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة، ومحى عنه ألف سيئة، فإذا أتيت المقام فقف على الباب وقل: - الدعاء بطوله في صفحتين - ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات وتقول، العجل يا مولاي، يا صاحب الزمان - ثلاثا - ثم تقول: السلام عليك يا عصمة المؤمنين. . . يا مولاي يا صاحب الزمان حاجتي كذا وكذا. . . يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني [الجوهرجي/55]

ومن الغريب أنهم يسمون مهديهم المنتظر ''نقمة'' وهذا يدل على ما في قلوبهم من غل على المسلمين، فهذا الكليني يروي عن جعفر بن محمد أنه قال:''إن الله بعث محمدا رحمة، ويبعث القائم نقمة'' [روضة الكافي/195] ويروي النعماني عن أبي جعفر أنه قال:'' لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منه إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس: هذا ليس من آل محمد، ولو كان من آل محمد لرحم'' [الغيبة/311]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت