فهرس الكتاب
تقول الاثني عشرية: إن الأئمة سيرجعون مع الإمام الغائب في آخر الزمان إذا فسدت الأرض وسيرجع إلى الحياة كل من مات ولم يؤمن برجوعهم، وكل من كفر بذلك! وإن نقمة آل محمد - يعنون المهدي - الذي دخل سرداب سامراء عام (26) والذي يسمونه المهدي والقائم والمنتظر وصاحب الزمان وصاحب الأمر والحجة و الخاتم وصاحب الدار، ويعتقدون أن من دعاه باسمه (محمد بن الحسن) فهو كافر إنه سيعود، وهو الذي يتولى قتل كل من آذى أولياءه، وكفر بخروجه، وخاصة قريش حيث لا يقبل منهم صرفا ولا عذرا ويقضي عليهم بسيفه البتار، ثم يحكم الأرض ويعيش الروافض تحت حكمه آمنين
لا يشك مسلم أن هذه العقيدةمصادمة صريحة لدين الله وتكذيب لقوله تعالى: (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) [المؤمنون/99 - 1] فالله يقول إلى يوم يبعثون وهؤلاء يقولون: لا، بل إلى قيام المهدي
وإليك أخي المسلم ما قاله الروافض عن عقيدة الرجعة:
قال محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد:'' اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة'' [المقالات ج 1/ 13] وقال الحر العاملي: إن ما يزيد على سبعين كتابا قد صنفها عظماء الإمامية في إثبات الرجعة [الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة/42 - 43] وقال محمد جواد مغنية: إن الله سيعيد إلى هذه الدنيا قوما من الأموات ويرجعهم بصورهم التي كانوا عليها، وينتصر الله بهم لأهل الحق من أهل الباطل، وهو معنى الرجعة [الشيعة في الميزان/54] وفي كتاب المتعة للعاملي قال: قال جعفر بن محمد (ع) : ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ويستحل متعتنا [ص 85]