الصفحة 129 من 154

إننا نقول للخنيزي وغيره ممن يقول: إننا نقدر الصحابة ولا نتنقصهم ونترضى عنهم تلك كلمات طيبة تنزل على قلوبنا بردا وسلاما، ومرحبا بهذه الروح الكريمة الجامعة الموحدة بين المسلمين، ولكن ألا يعلم الخنيزي وغيره أن المكتبة الشيعية المعاصرة قد أخرجت كتبا مليئة بالسب والطعن والتكفير لخيار صحابة رسول الله فلم القول بأن شيعة العصر الحاضر لا يسبون، وأن سب الشيخين عندهم فسق؟ فهذا أحد آيات الشيعة ويدعى حسين الخرساني يقول في كتابه ''الإسلام على ضوء التشيع'' والذي أهداه إلى مكتبة دار التقريب بالقاهرة وجاء على غلافه بأنه نشر باللغات الثلاثة: العربية والفارسية والإنجليزية، وحاز على رضى وزارة المعارف الإيرانية يقول: في هذا الكتاب: ''تجويز الشيعة لعن الشيخين أبي بكر وعمر وأتباعهما، فإنما فعلوا ذلك أسوة بالرسول واقتفاء لأثره فإنهم ولا شك - كما يفتري - قد أصبحوا مطرودين من حضرة النبوي - كذا - وملعونين من الله تعالى بواسطة سفيره محمد '' [88]

ومن كتب الأدعية عندهم باللغة الأردية وموثق من ستة من شيوخ الشيعة، وصف كل منهم بأنه '' آية عظمى'' ومنهم الخوئي والخميني وشريعتمداري في هذا الكتاب دعاء بالعربية بحدود صفحتين يتضمن لعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وابنتيهما أمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما، ومما جاء فيه:''اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما، وطاغوتيهما، وإفكيهما، وابنتيهما، الذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرفا كتابك، وأحبا أعداءك'' [منصور حسين (تحفة العوام مقبول) /423 - 424]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت